logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 10 يوليو 2026
17:22:27 GMT

النائب حسين الحاج حسن المسؤولون في السلطة مزقوا وحدة اللبنانيين، ولن يستطيع أحد أن ينزع سلاح المقاومة. أكد رئيس تكتل نواب

 النائب حسين الحاج حسن المسؤولون في السلطة مزقوا وحدة اللبنانيين، ولن يستطيع أحد أن ينزع سلاح المقاو
2026-07-10 07:46:56
النائب حسين الحاج حسن: المسؤولون في السلطة مزقوا وحدة اللبنانيين، ولن يستطيع أحد أن ينزع سلاح المقاومة.

أكد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن أن أهم عناصر القوة التي تمتلكها إيران، هو وحدة الشعب ووحدة النظام، وتلاحمهما مع بعضهما البعض، علماً أن الإسرائيليين والأميركيين راهنوا منذ اغتيال سماحة القائد الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي (رض)، على أن يثور الشعب ويسقط النظام، ولكن تحولت شهادة الإمام القائد إلى مصدر قوة، وأصبح دمه مصدر وحدة للشعب وللنظام الإيراني، أي أن الهدف الأميركي الإسرائيلي من قتل سماحة القائد، تحول عكس ما أرادوه.

كلام النائب الحاج حسن جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد القائد حسين وهيب ياسين في مجمع أهل البيت (ع) في الجناح، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وجمع من الأهالي.

وأشار النائب الحاج حسن إلى أن إيران هددت قبل اندلاع الحرب في 28 شباط 2026 بإغلاق مضيق هرمز، واستخدمته، وأحسنت استخدامه، وأدى ذلك إلى نتائج سلبية كبيرة جداً على الاقتصاد الأميركي والعالمي، وهذا العامل مع عوامل أخرى أدت إلى ذهاب أميركا إلى التفاوض مع إيران ومن ثم توقيع اتفاق إطار.

وشدد النائب الحاج حسن على أن واحدة من أهم مبادئ التفاوض في العالم كله، هي أن يملك المفاوض أوراق قوة، إلا أن أوراق قوة السلطة في لبنان هي الاتكال على أميركا والصداقة عليها، فذهبوا إلى جولات من التفاوض المباشر مع العدو، ليخرجوا بإتفاق ملتبس، وكما قال أحد الزعماء السياسيين اللبنانيين، بأن هذا الاتفاق ثلاثي في الشكل وآحادي في المضمون، أي أنه في الشكل لبناني أميركي إسرائيلي، ولكن في المضمون هو إسرائيلي بالكامل، وقال "إن هذا الاتفاق أملته أميركا على إسرائيل وعلى السلطة في لبنان التي لا تمتلك أي خبرة في التفاوض والعلاقات الدولية، وهمّها فقط البقاء في السلطة".

وقال النائب الحاج حسن عندما تم توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران، خرجوا المسؤولين الإسرائيليين والإعلام الإسرائيلي معبرين عنه بالكارثة، بينما عندما وقعت السلطة اللبنانية الاتفاق مع إسرائيل، خرج المسؤولون الإسرائيليون والعسكريون ليقولوا أن هذا إنجاز لإسرائيل، معبرين عن رأيهم بهذا الاتفاق، وبالتالي، فإن النتيجة واضحة، بحيث أن ما أتت به إيران في الشق اللبناني هو إيجابيات للبنان، وما أتت به السلطة للبنان هو سلبي للبنان.

وأكد النائب الحاج حسن أن السلطة في لبنان لا تستطيع أن تقول أنها تمثل الناس في هذه الأوقات، فهي تمثل جزءاً من اللبنانيين وليس أجمعهم، ونحن لا نتحدث عن بيئة الثنائي الوطني حزب الله وحركة أمل، وإنما بات هناك قوى سياسية كبيرة تحدث بالإعلام عن هذا الاتفاق الذي يتباهى به من في السلطة.

ولفت النائب الحاج حسن إلى أن المسؤولين في السلطة أقسموا اليمين على وحدة اللبنانيين، ولكنهم مزقوا وحدة اللبنانيين، من خلال ربطهم في اتفاقهم العار وقف إطلاق النار وانسحاب العدو وعودة النازحين وعودة الأسرى وإعادة الإعمار، بالرضا الإسرائيلي، بحيث أنه كلما أرادوا أن يخرجوا من حي من أي بلدة، فإن للجيش الإسرائيلي الحق بحسب اتفاق العار أن يقول إن الجيش اللبناني لم يقم بدوره كما يجب، ليضعوا حينها الشروط، وبذلك لا يمكن للناس أن تعود إلى قراها وفق هذا المفهوم الذي وضعوه في الاتفاق، والأسوأ أن هذه السلطة ربطت عودة الأسرى بـ"رون آراد"، والأسوأ من ذلك، هو أنهم يهددون المقاومة وشعبها باستقدام قوات أجنبية ليساعدهم بنزع السلاح، ولكن لن يستطيعوا ومعهم القوات الأجنبية أن ينزعوا سلاح المقاومة.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
ترامب حلب العجول وسياسته الرعناء في العالم العربي
العدو يريد اتفاقية رسمية مع لبنان تشرّع الاعتداء عليه!
لبنان على حافة أعياد القلق: ترقّب لموقف موحّد حول جنوب الليطاني وسط تصعيد إقليمي
هكذا اتخذ جنبلاط قرار تأييد انتخاب قائد الجيش
بفِعل الجفاف والعدو الإسرائيلي... موسم الحرائق يتمدّد
بوادر عرقلة إسرائيلية للمرحلة الثانية
كتب فراس زعيتر في جريدة الاخبار الثلاثاء 12 آذار 2024
حين يفرض المنتصر إرادته: المقاومة اللبنانية ترسم ملامح الصراع الجديد
من أين ستأتي السيولة؟
خاص صدى الولاية : نظام مرتزقة العدوان السعودي الأمريكي الإماراتي في اليمن بين الوعود الفاشلة ونهب الثروات
نتنياهو قد يُشعل الحرب نكايةً بترامب
سلام: الولايات المتحدة لا تمارس ضغطاً كافياً على إسرائيل
إزاحة خالد حمود: نهاية «شعبة المعلومات»؟
موقف بشار الأسد والتركي الأخواني الصمود والولاء مقابل المكر والتلاعب الديناميات السورية في ظل التحالفات المتناقضة
الموازنة: عودة إلى زمن السنيورة 81 ألف مليار ليرة: إنفاق بواسطة سلفات الخزينة محمد وهبة الجمعة 19 كانون الثاني 202
اللواء: إسرائيل تحذِّر حزب الله من عواقب وخيمة.. والكونغرس يطالب بفرض عقوبات إضافية
قمة الدوحة لم تروِ الغليل
مقايضة بين الأمن والاقتصاد… هل تضحّي الحكومة بالاستقرار لشراء شرعية دولية؟
من بايدن إلى ترامب: ثوابت أميركية «عميقة» تجاه لبنان
صنعاء تشيّع شهداءها: رسائل أوّلية إلى إسرائيل... والسعودية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث